كارثة حقيقية ما حل بعروس البحر
ومن المؤسف بدل ان نواجه أنفسنا ونتصدى للأخطار الطبيعية بسلاح العلم والعمل؛لا شك سينبري منا من سيردد على مسامعنا
كالعادة القضاء والقدر وسيقول أمثلهم طريقة أنها عقوبة من الله وغضب.
لا جرم ولا عتب فنحن تعودنا دائما أن نحيل كل فشل في هذا الشرق إلى القضاء والقدر ,العين ,السحر ,الحسد
والحقيقة ما يجب علينا الآن هو الصلاة على البؤساء الذين حلت بهم الكاثرة وأن نقف لحظات صمة لا لحظة واحدة.
فابسم مدونة عالم الثقافة الجنسية وكل قراء هذه المدونة : أتقدم بالغ الآسى والحزن معزيا ومصليا لسلامة عروس البحر وأهلها النبلاء الطيبين





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق